كويتيات أخريات الأيام



كويتيات أخريات الأيام












































''); ;










على رسلك أيها الشهر .. ورفقاً ..!
فما زال في عروق القلب بضعة لم تروَّ..!





''); ;




وما زال الشوق يجاذبنا إلى وصلك ،
ويشدنا .. حباً .. إليك ..!
:
طغت حلاوة أيامك على مرارة أيامنا ..
حتى ذابت تلك المرارة وتلاشت في حلاوة الطاعة ..
:
اجتهد فينا من اجتهد ..
فقطف من رياحين القرآن ، وثمار التقوى ..
واعتكف منا من اعتكف فصلى وأقام ،
وهجر لذيذ المنام ..
ورفع فينا الهمة من رفع ..
فبذل الجهد ، واغترف من الطاعات مااستطاع ..
وقصّر من قصر .. ..ولكن لم يفته بعد الأوان ..!
:
فهنيئا لمن سبق بالفضل ..
وشمر ساعد الجد ..فلم تفتر له عزيمة ..
عمل وتسامى وتصاعد في درجات العبادة ..
وكلما ارتقى درجة زادشوقاً وطمع إلى المزيد ..
:
قال طلحة بن عبيد الله يشبّه تسابق المؤمنين في أواخر رمضان :
إن الخيل إذا قاربت رأس مجراها ..
آخرجت كل ماعندها ..
:
وكذلك السعيد الذي انتهز ثواني موسم العمر قبل رحيله
وحاسب نفسه قبل أن يحاسب ..
فرمم صدوعه ، وأصلح عيوبه وصدق في توبته ..
واجتهد في الطاعات ، وسابق في الخيرات ..
:
:
أختاه ..!
هل ثمة خسارة أعظم من ضياع أواخر الأيام من رمضان ؟!
لاتدري النفس إن انقضت هل لها من نصيب في مقبل الزمان ؟!
أم أن الأجل يقطع الطريق بينها وبين طول الامل ..؟
فتكشف عنها حجب الغفلة .. وتعض أصابع الندم :
( أن تقول نفس ياحسرتي على مافرطت في جنب الله..)
أو تقول حين ترى منازل الصائمين القانتين الخاشعين :
( ياليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيما).
:
هذه الأيام تحتاج إلى المسابقة والمسارعة ..
وتلاحق أنفاس الطاعة في مضمار العشر ..
كل لحظة تمر .. لاتعود ..
كل ثانية تنقضي .. لاتعوّض ..
فاشحذي الهمة ..!!
:
قفي لحظات وقفة صادقة مع نفسك ..
قبل إكمال المسار .. وانظري لما بقي من رمضان
وحدثي نفسك :
قد اكون مقصرة فيما مضى من أيام ..
ولكن هل على أن أستسلم لشعور التقصير ..؟
أم أقطع الطريق على هذا الشعور بشحذ الهمة وتعويض مافات؟
كل ساعات تبقّت من أنفاس رمضان كنوز قيّمه ..
فلأكسر دواعي الكسل .. ولا أمد حبل الأمل ..
وأسارع في العمل .. قبل ان يلحقني الأجل ..
:
ودّعي زخرف الدنيا وملهياتها ..
واجتهدي في الدعاء ..
وامعني في التضرّع والبكاء ..
واسألي الله العفو ، ومدي إليه حبل الرجاء..
لاتتركي فرصة عمل خير إلا واقتنصتيها ..
اجتهدي وتفاني وقدّمي ..!
:
لقد كان السلف يجدون في إتمام العمل وإتقانه
ثم ينتظرون من الله القبول ..ويخشون الرد ..
...
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
كونوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل ..
ألم تسمعوا الله عز وجل يقول :
( إنما يتقبل الله من المتقين )؟
...
إنما الأعمال تقبل أو ترد بحسن أو بسوء النية ..
اللهم تقبل منّاصالح الاعمال ..!
:

كان عبد الله بن مسعود يقول في آخر ليلة من رمضان :
من هذا المقبول فنهنيه ؟
ومن هذا المحروم فنعزيه ؟
أيها المقبول هنيئاً لك ..
أيها المردود جبّر الله مصيبتك .
:
:
إليك :
ايها المعتق من النار ..!
أنت يامن شغلت أيامك ولياليك في رمضان بألوان العبادة
أنت يامن ندمت على مافرطت في جنب الله ..
أنت يامن عصيت ثم أدركتك رحمة الله فتبت عما اقترفت يداك
إياك أن تضعف يوماً أمام نفسك فتنكص على عقبيك..
ومن ينكص على عقبيه فلن يضر الله شيئا ..
وسيجزي الله الشاكرين .
:
إياك أن تقنط من رحمة الله ، وتخشى أن لايُغفر لك
بماضي عملك..!
فالله اعتقك من النار ، وحررك من ربقة الأوزار ..
فاشكر الله على هذا الجائزة العظيمة والهدية الثمينة ..
وحافظ عليها .
:
وأنت يامن لزمت الاستغفار ..
اجعله ذكراً دائماً متواصلاً بالليل والنهار ..
وارفُ به خروق صيامك ..
فالاستغفار يرمم الصدوع ..
والعمل الصالح يرفعك .

حديث الروح
ولي نبض آخر


المواضيع المتشابهه: علمتني الأيام





































''); ;


















Top Articles