إنما الأعمال بالنيات

إنما الأعمال بالنيات












































''); ;










قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(( إِنما الأعمال بالنيات ))
[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ]
ولكن بادئ ذي بدء : ينبغي أن نعلم أن علة وجود الإنسان في الأرض أن يعبد الله ،
والعبادة في حقيقتها طاعة طوعية ، ممزوجة بمحبة قلبية ، أساسها معرفة يقينية ، تفضي إلى سعادة أبدية .





''); ;




العبادة نوعان :
عبادة الجوارح ، وعبادة القلب ،
عبادة الجوارح أن تنصاع الجوارح لمنهج الله ، طاعة ، والتزاماً ،
ولكن عبادة القلب الإخلاص لله .
فالعمل لا يقبل عند الله إلا إذا كان خالصاً وصواباً ، خالصاً ما ابتغي به وجه الله ،
وصواباً ما وفق السنة ،
فكأن النية الحسنة التي وراء العمل تقيّمه ، بل إن قيمة العمل الصالح تتحدد قطعاً بنيته .
(( إِنما الأعمال بالنيات ))
أما الآية الأصل في هذا الموضوع قوله تعالى :
﴿ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً ﴾
( سورة الزمر الآية : 2 )
عبادة القلب.. الإخلاص ، عبادة الجوارح... الانصياع ،
لذلك الحديث الشهير :
(( إِنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى . فمن كانت هجرته إِلى الله ورسوله ،
فهجرته إِلى الله ورسوله . ومن كانت هجرته إِلى دنيا يُصِيبها ،
أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إِلى ما هاجر إِليه ))
لذلك قصة وهي أن بعض الأشخاص أحب امرأة من المدينة المنورة ،
فاشترطت عليه من أجل أن تقبل بالزواج منه أن يهاجر إليها ،
فهاجر إليها ، فهذا هجرته إلى امرأة لا إلى دين الله ولا إلى الشرع الحكيم .
ونفهم من ذلك كله أن أصل العمل النية الطيبة :
حتى يقبل من المسلم عمله ..
ويثاب عليه .



المواضيع المتشابهه: ( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله أعظم الأعمال أجراً عند الله تعالى انشرها ولك أجر كل من يعمل بها أحب الأعمال إلى الله





































''); ;


















Top Articles