أسرار جمالك وجاذبيتك ابحثي عنها بداخلك

أسرار جمالك وجاذبيتك ابحثي عنها بداخلك











































''); ;







في جميع المواقف تحرص المرأة دائما على أن تبدو بأعلى درجات الجاذبية والألق. فالجمال يشكل هوسا بالنسبة للمرأة بصفة عامة. وهنا لنا وقفة مع أسرار الجاذبية والجمال فتعرفي عليها معنا..

تهتم المرأة بمظهرها الخارجي بشكل مبالغ به في كثير من الأحيان. ولا عجب في ذلك، فلطالما كان الجمال هو الأولوية والغاية النهائية لدى حواء. ويعكس ذلك الأرباح التي تحققها شركات الماكياج وأدوات التجميل سنويا. ولا يخفى عليك أيضا الأموال التي تنفقها المرأة على شراء الملابس والأحذية وحقائب اليد. كل ذلك ناهيك عن الإكسسوارات وكل ما يزين المرأة ويبرز تألقها وجمالها. بعد كل هذا المجهود المضني هل تتحقق الجاذبية ويطغى الحضور والألق بهذه الوسائل فقط؟

في الحقيقة لا يمكن لهذه الوسائل وحدها إضفاء الجمال والطلة الجذابة على حواء. وكثيرا ما تسببت هذه الوسائل في طمس معالم الجمال لدى المرأة، كما أن غيابها لم يكن مؤثرا في أحيان كثيرة. كل ذلك يدفعنا بالقول إن الماكياج والملابس والإكسسوارات جميعها وسائل مكملة لجمال المرأة وألقها. فهي لا يمكن أن تكون الوسيلة الوحيدة التي يجب الاعتماد عليها لهذا الهدف. فمهما أسرفت في استخدام الماكياج ومهما كان اهتمامك بانتقاء أحدث صيحات الموضة تظل شخصيتك كما هي خلف هذه الوسائل. الحقيقة لا بد وأن ينبع جمالك من داخلك أولا كي يتلاقى مع الجمال الذي تسببه هذه الوسائل فتكتسبي جاذبية من نوع خاص. المطلوب أن تكوني متفردة ومميزة في طلتك، لا يجب أن يكون هناك تناقض بين مظهرك الخارجي وما تشعرين به من الداخل. إذا كنت مهتمة بطلة أخاذة ومظهر يتسم بالجمال والجاذبية فتابعي معنا القراءة..

الجمال.. يبوح لك بأسراره

لا يكفي إضافة لمسات من التجميل الخارجي كي تتمتعي بالجاذبية والتألق. فأنت في أشد الحاجة إلى التسلح بأسرار الجمال كي تنبع من داخلك أولا. بدون هذه الأسرار يكون جمالك باهتا أو مثل القشرة التي يطلى بها معدن رخيص، ربما ينبهر الآخرون بك بسبب الماكياج والملابس لكن سرعان ما يزول هذا الانبهار وتطفو شخصيتك الحقيقية على السطح. الجمال الحقيقي يبوح لك بأسراره فأنصتي إليه، فلكي تكوني جميلة عليك بـ..

* الثقة بالنفس

في كثير من الأحيان يثني الحاضرون على امرأة معينة، فهم يرونها جميلة وجذابة وراقية في طلتها. وربما تتسبب المرأة بنفسها في تقويض هذه الفكرة والقضاء على هذا الانطباع.

يحدث ذلك بسبب اهتزازها وضعف ثقتها بنفسها، فالقلق يقضي على جمالك، وكذلك التردد يبرز أسوأ ما لديك. إذا لم تصدقي أنك جميلة ومتألقة فلن يصل هذا الشعور إلى المحيطين بك. فنحن نعلم أن “فاقد الشيء لا يعطيه”. كيف تطلبين من الآخرين أن يرونك جميلة في حين أنك لا تصدقين هذا الأمر؟!





''); ;





هنا يرى علماء النفس أنك مهما كنت جميلة ومتألقة فإن جسمك وتعبيرات وجهك ترسل إشارات للآخرين بأنك عكس ذلك تماما. وعلى النقيض من ذلك، هناك سيدات يفتقدن إلى الحد الأدنى من المعالم الجمالية لكن ثقة هؤلاء بأنفسهن تصل بهن إلى أعلى مراتب الجاذبية والألق. الموضوع ببساطة شديدة هو تصديق منك بأنك على أفضل حالة. وتأكدي أن هذه الرسالة سوف تصل إلى المحيطين بك. ولنساعدك على اكتساب هذه الثقة، فعليك بالاهتمام بالنظافة الشخصية وقواعدها العامة، كما أنه من الضروري أيضا اختيار الملابس بحسب الجو العام لكل مناسبة، حيث إن الملابس الخاصة بالعمل على سبيل المثال غير لائقة لرحلة السفاري. احرصي كذلك على أن تكون ملابسك مناسبة لحالة الطقس، فإذا سببت هذه الملابس الشعور بالبرودة أو الحرارة فسوف تبدين مضطربة، ومهما كانت درجة جاذبيتك سيطغى على السطح حالة من عدم الثقة بالنفس تهدم جمالك. حتى إذا كنت تشعرين بداخلك أن جمالك منقوص لأي سبب من الأسباب فهنا ينصحك الخبراء بالتظاهر بحالة من الثقة. ويرى هؤلاء أن حالة التظاهر هذه لن تدوم طويلا إذا سرعان ما يصدقها العقل وبالتالي تتصرفين على أساسها.

* الإيجابية

ربما تكون الإيجابية هي ملكة الجمال الأولى والتي يجب الحرص عليها جيدا، فهي الضمانة الوحيدة لإبراز صفات الجمال والجاذبية لديك. لنأخذ مثالا على ذلك بامرأة مسنة تقف على باب المصعد إلى جوارك حاملة بعض الأغراض، هذه المرأة تتعثر ليسقط جميع ما بيدها على الأرض. إذا فتحت المصعد غير عابئة بما يحدث فقد تصرفت بسلبية، ومهما كانت طلتك أنيقة ومميزة فسوف يراك الآخرون قبيحة وقميئة، ولن تشفع لك هنا الملابس الفاخرة التي كبدتك أموالا طائلة. كما أن ماكياجك الذي استغرق منك بضع ساعات ليس دليلا على جاذبيتك، أما إذا أسرعت لمساعدة هذه العجوز في التقاط أغراضها لكي تقف من جديد على قدميها فهذا هو عين الجمال.



إن إيجابيتك في هذه اللحظة هي رسالة لجميع من يرى هذا المنظر بأنك جذابة وجميلة وفي قمة أناقتك. لا بد من وضع هذه النقطة نصب عينيك على الدوام وفي كافة المواقف. احرصي على أن تكوني إيجابية. احرصي على فهم الجمال من منظور أكثر نضجا. إذا وصلت لهذه الحالة فلن تقلقك الحبوب التي تظهر في وجهك، ولا التجاعيد التي بدأت ترتسم على بشرتك. فهذا كله هين ويمكن التغلب عليه عن طريق التحلي بمثل هذه الصفة.

ومن الضروري كذلك أن يتحلى تفكيرك بهذه الإيجابية، فدائما توقعي الأفضل طالما أنك تبذلين جهدا ولا تقصرين في عملك وواجباتك اليومية، فالسلبية في التفكير تؤدي إلى الاكتئاب والقلق والتوترات النفسية، وكل هذه الصفات لا تنال من جمالك فحسب وإنما تدمر صحتك وشخصيتك أيضا.

من الإيجابية أيضا ألا تكوني سيئة الظن بمن حولك خصوصا إذا لم يقدموا دليلا على ذلك، قدمي المساعدة إذا كنت قادرة. وعندما ترتكبين خطأ معينا سارعي بالاعتذار. أن تقدمي الشكر لأولئك الذين يتعاونون معك فهذه إيجابية، وأخيرا رسم البسمة على وجهك دائما يعتبر أبسط وأعلى درجات الإيجابية. ومما لا شك فيه أن بشاشة الوجه وحدها يمكن أن تكون سببا في جاذبيتك وجمالك.

* الفصل بين المواقف

الحياة لا تخلو من المواقف التي تعكر صفوها، وتجعلنا في حيرة من أمرنا. وكثيرا ما تضطرك الظروف لحضور مناسبة ما مع وجود مثل هذه المواقف في حياتك. فربما يكون ذهنك مشغولا بمشكلة معينة أثناء حضورك حفل زفاف مثلا. ومهما بذلت من جهد للظهور بطلة جذابة ومميزة، ومهما كانت عنايتك باختيار ألوان الملابس بتصاميم حديثة وفاخرة فلن تتحلي بالجاذبية والجمال طالما سيطرت الهموم على تفكيرك، فالجمال والهموم لا يجتمعان في آن واحد. وإذا غاب القلق واختفى تألق الجمال والجاذبية. ليس مطلوبا منك أن تتناسي هذه الهموم أو إهمالها بالطبع. فكل ما نطمح إليه هو الفصل بين المواقف المتعددة.

وهذا ما ينصح به علماء النفس، فمن المفترض أن نعيش اللحظة الحالية. أنت الآن أمام مشكلة أو موقف مؤرق لا مانع إذن من القلق وإعمال الفكر وشحذ الذهن للوصول إلى حلول، حتى قلقك هنا يكون مناسبا مع الموقف نفسه، أما وجودك وسط زملاء العمل أو في مناسبة معينة فيوجب عليك أن تتناسي المر مؤقتا أو على الأقل لا تستخوذ هذه المشكلة على اهتمامك بالكامل. قليلون هم الذين يستطيعون التعامل مع المواقف اليومية بصورة منفردة ومنفصلة عن بعضها البعض. هؤلاء من نطلق عليهم اسم “أصحاب الكاريزما”، فهم في جميع الحالات يتميزون بالألق والجاذبية، فمشكلات العمل لا يجب حملها معك لتعكر صفو حياتك الأسرية. ونفس الأمر بالنسبة لمتاعب الأولاد والخلافات العائلية لا بد من تركها في المنزل.

* المظهر الخارجي

على الرغم من أهمية المظهر الخارجي إلا أننا تعمدنا ذكره في النهاية، فكما قلنا من قبل جمالك الداخلي هو الأهم وهو الأصل. حتى لو اضطرتك الظروف لعدم الاهتمام بالمظهر الخارجي تظل سماتك الداخلية علامات الجمال الحقيقي. وعلى النقيض من ذلك فالذين يغلّبون الاهتمام بالطلة الخارجية فقط يشبهون ممثل السيرك الذي يلطخ وجهة بالألوان ويرتدي زيا بألوان ساطعة وغير متناسقة، وبالتالي يكون مصدرا للضحك. ليس مطلوبا منك أن تكوني مثله فهذه وظيفته. أما أنت فتحتاجين إلى مظهر خارجي أنيق كي يتمم صفاتك الجذابة.

فمظهرك من الخارج هو اللمسات الأخيرة لذوقك، إنه بمثابة الطبقة النهائية التي توضع على التورتة كنوع من الزينة كي يتقبلها الضيوف. ولا يمكن أن ندعي أن هذه الطبقة أهم من التورتة نفسها، كما أن ذوقك يكون منقوصا إذا قدمت التورتة بدون هذه الطبقة. ولكي تظهري بطلة خارجية جميلة كعنوان الشخصية جذابة عليك أولا الاهتمام بملابسك. ولا نقصد هنا ثمن الملابس كما يعتقد البعض، ليس صحيحا أنه كلما زاد سعر الزي زاد جمالك، فمعظم الذين نقابلهم ربما لا تكون لديهم فكرة عن مسألة السعر هذه.



فالمطلوب انتقاء ملابس ذات ألوان وتصميمات مناسبة لعمرك وذوقك والمناسبة التي تخرجين لها. المبالغة في استخدام الماكياج ومنتجات التجميل تضر ببشرتك أولا ثم إنها تخرج بصاحبها عن الإطار العام للذوق ولا تزيد إلا قبحا. ملابسك وحقائب اليد والأحذية يجب أن تكون مريحة من الناحية البدنية والنفسية. كل ذلك يجعل منك نجمة ساطعة في عالم الجمال. لا تبخلي على نفسك بشراء ما يلزمك لمظهر خارجي أخاذ، لكن الأهم هو تثقيف الذات بحيث تكوني شخصية مؤثرة بعيدا عن السطحية. اهتمي بجمالك الداخلي كي يشع بالجاذبية على مظهرك الخارجي.المواضيع المتشابهه: جمالك وجاذبيتك تنبع من أعماقك 40 فكرة للدفاع عن امنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها السيده عائشه بنت الصديق رضي الله عنها " حب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها "




































''); ;