كويتيات ربح البيع



كويتيات ربح البيع











































''); ;







هو ( صهيب بن مالك النمري الربعي ) ..
ويقال أن اسمه الأصلي ( عميرة )
ويكنى ... أبا يحيي...
ويلقب بصهيب الرومي .. رغم أنه عربي .
فما الســــــــــــر في ذلك ..؟!
....
لنطلع على السر في قصـــــــــــــــــــة نشأته ...
نشأ صهيب في أحضان الدلال والغنى
ولكن لم يدم تمرغ صهيب هذا بالنعيم طويلاً،
فقد أغار الروم على بلدته، وأسر المغيرون أعدادًا كثيرةً،
وسبُوا ذلك الغلام صهيب بن سنان ..
فنشأ وتربى بين الروم فصار ( ألكن ) ..
إذ أخذ لهجتهم ولسانهم ..
فسمي بصهيب الرومي ..
....
ونمر على شريط حياته سريعاً .. حيث نراه يشب عن الطوق وهو في الرق ،
ثم تبتاعه قبيلة كلب وتقدم به إلى مكة ...
وهناك يشتريه المدعو : ( عبد الله بن حدعان القرشي )..
وتراه قد أعجب بذكائه ونشاطه وإخلاصه...
ثم مايلبث بعد مدة من الزمن أن أعتقه ..
فصار يتاجر معه ووفقفي عمله أيما توفيــــــــــــــق ..!
***
سمع صهيب بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم ..
وكانت آنذاك دار الأرقم هي موطن اجتماع المسلمين ..
فسار قاصداً الدار ...
وعند الباب لاقى عمار بن ياسر..
وكان مثله مقبلاً يسوقه الشوق لسماع مايقوله النبي عن الدعوة الجديدة ..
صدفة رائعة جمعت اثنين من صفوة الرجال ،
عند باب الأرقم ...
دخلا معاً وهما على دين الجاهلية...
وخرجاً معاً وقد استنار قلبيهما بنور الإسلام ..!
....
فكانت هذه بداية مرحلة جديدة لصهيب في طريق الإيمان ..
وعُدّ من السابقين الأولين ..حيث لم يسبقه إلا بضع وثلاثون رجلاً فقط
فحمد الله أن هداه للحق ..
والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ..!
ومضى صادق العزيمة ، متحملاً كثيراً من الأذى ..
صامداً لم يتزحزح عن دينه قيد أنملة ..!
كيف لا ؟ والإيمان يجترح المعجزات في النفوس ؟!
وهكذا ولد صهيب المسلم تحت خيمة الإيـــــــــــــــمان..
بروح متجددة ، ونفس قد أسلمت قيادها لله تعالى ..!




تاجــــــــــــــر ماهــــــــــــــــــــر ~
عرف صهيب في مكة بأنه تاجر ذكـــــــــــــــــــي..
ماهر، يبرع في البيع والشراء ..
وقد جمع ثروة كبيرة خلال سنوات طويلة من الجهد في تجارته ..
ولكنه في الوقت ذاته لم يكن بخيلاً ،
وإنما جواداً كريماً، يغيث الملهوف ، ويعين المحتاج
وبهذه النفس السخية ، حاز صهيب البركة والوفرة في الرزق ..
***
موقف من بعد الهجرة ~
لمـــــــــــــــــــــــاذا ؟
عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل صهيباً يوماً :
لم تكنى بأبي يحيى وليس لك ولد يدعى بذلك؟
وتنسب إلى النمر بن قاسط وأنت رجل ألكـــــــــــــــن ؟
وأنك رجل سرف لا تمسك المال ؟
قال :
أما اكتنائي بأبي يحيى فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني بها فلا أدعها حتى ألقاه .
وأما ادعائي إلى النمر بن قاسط فإني امرؤ منهم ولكن أسرني الروم صغيراً فصرت ألكن ..
وأما المال فهل تراني أنفق إلا في حق ؟
( رواه أحمد وصححه الألباني .)

هجـــــــــــــــــــــــرة صهـــــــــــــــــــيب ~
نحن هنا لسنا بصدد الخوض في سيرة صهيب كلها ..
ومواقفه الرائعة بعد الإسلام حتى وفاته ..!
ولكننا نقف معه عند الهجرة ..
مستخلصين العبرة ..
***
تتألق شخصية هذا الرجل وتظهر حقيقة معدنه وقوة إيمانه..
في موقف فريد .. يمثله وهو في طريق الهجرة ..
فلنسلط الضوء على ذلك المشهد الرائع ..
ونأخذ عنه درساً قيماً في قوة العقيدة حين تتمكن في النفوس ..!
...
ولكن لنقرأ أولاً هذه السطور :
عندما همَّ الرسول بالهجرة ، كان صهيب قد علم بذلك ..
حيث قد تقررت هجرته مع الرسول الكريم وأبا بكر ..
بيد أن القرشيين كانوا قد بيَّتوا أمرهم لمنع هجرة الرسول..
وحاصروا بيته ، وأرادوا أمراً وأراد الله أمراً..
ووقع صهيب في بعض فخاخهم، فتعرقلت هجرته لبعض الوقت ..
بينما كان الرسول وصاحبه قد اتخذا سبيلهما ..
هكذا شاء الله .. وسارا على بركة الله،
....
وبقي صهيــــــــــــــــــــــب .. !!
واحتال ، وحاور ، وداور حتى استطاع بعد لأي الإفلات من قبضة قريش
وكان قد أودع ماله وذهبه في مكانٍ ما ...
فامتطى ظهر راحلته .. ومعه قوسه وجعبة سهامه، وسيفه ..
وانطلق يطلب الصحراء ويعدو خبباً ، ميمماً صوب طريق الهجرة
بأسرع مايستطيع .. خشية أن تفطن قريش إلى إفلاته..
....
ولكن لم يكد يقطع بضع فراسخ حتى أحست قريش بفراره ..
فانطلق بعض قناصتها مسرعين في أثره .. فأدركوه ..!
وما أن التفت صهيب خلفه ورآهم مقبلين ..
حتى وقف وواجههم صائحاً بأعلى صوته :





''); ;




ماتبغون مني يامعشــــــــــــــــر قريش ..!
....
نريد منعك من اللحاق بمحمــــــــــــــد ياهذا ..!
....
وهل تظنون أني سأعود معكم بعد إذ نجاني الله من قيدكم ؟!
لا والله لن يكون ذلك ..!
....
وهل تستطيع منعنا من القبض عليك وإعادتك بالقوة ..
ونحن كما ترى جماعة وأنت لاتملك إلا نفسك ..؟!
....
الله معـــــــــــي ياقوم ..!
والإيمان قد زودني بالقوة والإصرار .. والله لن يكون لكم ماتطلبون ..!
لقد علمتم أني أرمى الناس بسهم وأبرعهم في الإصابة ..
وقبل أن تصلوا إليّ بسيوفكم ..
أكون أنا قد رميتكم بكل سهم في كنانتي ..
حتى تفرغ جعبتي .. ثم أضرب من يقترب بسيفي حتى أقتل..
بعد أن أكون قد قتلت منكم من قتلت ..
فأقدموا إذا ماشئتم ...
فوالله ليس عندي ماأخشـــــــــــــــــاه ..!
....
ياصهيـــــــــــب..!
أتنسى كيف أتيتنا .. صعلوكاً فقيراً ، وأصبحت ذا مال وجاه وبلغت مابلغت ؟!
الآن تريدنا أن نتركك بكل ماحققته عندنا من غنى وثروة ..
لا لن ندعـــــــــــك بهذه السهولة ..!
....
أو ترضون بما أعرضه عليكم وتتركوني وشأني ..؟
....
تعجب مطاردي صهيب من جرأته ،
وأخذهم الفضول لمعرفة ماسيعرضه عليهم
قـــــــــــــــــــل ماعنـــــــــــدك ياصهيب ..!
....
دونكم و ماأملك .. !!
سأدلكم على مالي .. وأخرج منكم كما دخلت صعلوكاً فقيراً كما تقولون ..
فهل يرضيكم هذا ؟
....
تشاوروا سريعاً ثم قال قائلهم :
نعم سنتركك إن أعطيتنا كل ماتملك وخرجت منا كما جئتنا ..!
...
فدلهم على المكان الذي خبَّأ فيه ثروته،
فتركوه وشأنَه، ورجعوا قافلين إلى مكة ..
والعجب أنهم صدقوا قوله في غير شك، فلم يسألوه بيِّنةً..
وذلك دليل على صدق الرجل وثقة الناس بكلامه ووعده ..!

واستأنف صهيب هجرته إلى الله وحيدًا مجرداً من كل مايملك ..
مزوداً بقوة الإيمان والعزيمة على بلوغ المدينة ..
سعيداً بفراره بدينه من أسر المشركين..
رغم الثمن الذي دفعه من جهد عمره ..
و رغم ماسيواجهه من المشقة والجوع ..


وأخيـــــــــــــــــراً ..!!!
وصل صهيب إلى قباء، ودخل حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم جالساً وأصحابه ...
وقد بلغ منه الجوع كل مبلغ ، وأخذ منه التعب كل مأخذ ، ورمدت عيناه من لفح الصحراء ..!
فاحتضنه الرسول الكريم مرحباً متهللاً لقدومه..
واستمع لتفاصيل رحلته باهتمام وتقدير وإعجاب ..
وأثنى عليه ثناء .. ظل يتردد في مسمع الدهر ، إلى يوم القيامة ..
يغبطه عليه كل مؤمن يريد وجه الله ، ويبذل في سبيل ذلك النفس والنفيس ...
أفقـــــد أكرمـــــــــــــه بقوله :
( ربح البيع أبا يحيي ..! ربح البيع أبا يحيي ..! )..
فيالها من مكانة كريمة تبوأها صهيب من تلك النفحة المحمدية ..!
مقابل التضحية بكل ماله الوفير الذي كان حصيلة سنوات طوال من الجهد . .!
إنهاكلمات ثمينة تحمل معنى العطاء والخير والربح الوفير ..!
أجــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــل .. !
كانت رحلة صهيب تجارة فاز بها بما لم يربح بمثلها طوال حياته ..!
لقد باع مايملك واشترى نفســــــــــــــه ابتغاء مرضات الله .. !
فيالها من تجــــــــــــارة رابحــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــة ..!
وقد نزل قوله تعالى فيه وفي كل من يبذل نفسه وما عنده طلباً لوجه الله :
( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ، والله رؤوف بالعباد ).
فأي مكرمة هذه للمؤمنين ..؟!
وأي حفـــــــــــــــاوة ..؟!
لقد كان حقاً أن تقرّ عين صهيب ..
وتمتلئ نفسه غبطة ورضـــــــــــــــــــــــــــ ـــــــا ..
وينسى كل مالاقــــــــــــــــــــــاه من معانــــــــــــــــــــــاة..
....
- حدبث الروح -
ولي نبض آخرالمواضيع المتشابهه: مكائن بيع ذاتي ( ماكينة بيع قهوة -ماكينة بيع منتجات بارده ) 【 حملة عرايس ~> ● 2013 ● <~ تفاؤلو بالخيـر تجدووهـ 】 الجزء ( 3 ) كنت أدعي ربي ليل نهار يجمعني بهالشخص (بـ الحلال) . . . [ و ] . . . !!!! نـــدآآآ لكـــُـِل العــــًضــوااة




































''); ;