أشياء لايقربها خبراء التغذية أبدا

أشياء لايقربها خبراء التغذية أبدا











































''); ;







الخبير غير الشخص العادي بالطبع ومن الخبراء يتعلم الناس كيفية الاستنارة في شتى المجالات. وفي علم التغذية هناك أشياء أو أطعمة يتجنبها الخبراء في هذا المجال ولا يقربونها أبداً وهو ما يحتم على المهتمين بالصحة وحسن التغذية محاولة أو السعي إلى تجنبها أيضاً …

فمثلاً، لنحذر من الدونتس لأن الدهون المتحولة في هذا الصنف من الطعام الذي يمكن الاستغناء عنه تماماً وعدم التفكير فيه بالمرة يمكن أن يزيد خطر الإصابة باعتلال القلب.

أيضاً، حذار من تأثير الهالة الصحية لبعض الأشياء، ففي حين أن أطعمة مثل رقائق البطاطا المخبوزة في الفرن أو عبوات خفائف الطعام ذات المائة سعر حراري لها بعض الخصائص الصحية إلاّ أن ذلك لا يعني أنها طيبة لك بالمطلق.

وينبغي تفحص معلومات الدهون المتحولة فالشركات مسموح لها بتقريب رقم الدهون المتحولة إلى صفر من الجرامات لو كان في المنتج أقل من 0,5 جرام منها لحصة الطعام الواحدة.

كذلك يمكننا تغيير ذوق الواحد منا في الأكل من خلال تخفيف الأطعمة بخلط النصف من الأشياء التي نراها سيئة مع النصف من الأشياء الطيبة.



معظم الناس على دراية بالأطعمة التي يتم التحذير منها نمطياً مثل الصودا المحلاة بالسكر أو أي شيء مقلي في زيت أو دهن غزير لكن هل سبق وأن سألت عن الأشياء التي يتجنبها خبراء التغذية تماماً؟

هذا السؤال تم توجيهه لعدد من خبراء التغذية الذين أفادوا بوجود أشياء يعطونها ظهورهم دائماً ومنها…

أولاً، النقانق والمرتديلا والسجق وما شابه من لحوم مصنعة لأنها تزيد بشدة من مخاطر الإصابة المهلكة بالسرطان واعتلال القلب والأوعية الدموية.

ثانياً، أصناف القهوة المبتكرة المحتوية على السكر، فهذه المشروبات الفانتازية في الكوفي شوبات يمكن أن يكون فيها ما يصل إلى 400 سعر حراري و ملء 15 ملعقة صغيرة من السكر.

ثالثاً، السمن الصناعي الثقيل تفادياً للأضرار البالغة التي يسببها تناول الدهون المتحولة.

رابعاً، المعجنات المصنعة لكثرة ما فيها من مواد حافظة وكيماويات تزيد عمرها على أرفف منافذ البيع كما أن طعمها ليس طيباً كالطازجة في غالبية الأحوال.

خامساً، مستلزمات طبقة التغطية الجليدية للحلويات من المعلبات وهنا من الأفضل إعداد هذه في البيت من مكوناتها الأصلية.



أخيراً وليس آخراً، الأطعمة الحبوبية المليئة بالسكر وهي ليست موفرة للشبع بما فيه الكفاية وبها القليل جداً من الألياف الغذائية ناهيك عما فيها من قدر كبير من السعرات الحرارية والسكريات المؤذية للصحة والرشاقة أيضاً.المواضيع المتشابهه: كيف تعرفي اذا كان طفلك يعاني من سوء التغذية دبلوم التغذية العلاجية وعلاج السمنة والنحافة اخبار اخواننا المسلمين ببورما اول باول أفضل النصائح والخدع الجمالية من أشهر خبراء التجميل




































''); ;